Whatsapp Whatsapp
Telefon اتصل الآن

عني

التدريب والإنجازات المهنية 

تخرجت الدكتورة نوكيت إرغلو من المدرسة الابتدائية والإعدادية والثانوية بتفوق حاصلةً على المركز الأول في جميع المراحل؛ وحصلت خلال سنين دراستها على العديد من الجوائز في العلوم والأدب. 

تخرجت إروغلو (Eroğlu) من كلية الطب في جامعة إجي (Ege) عام 1993؛ وبحلول العام 2000 أصبحت متخصصة في الكيمياء الحيوية السريرية في مستشفى أنقرة نومون (Ankara Numune)، كما حصلت الدكتورة على شهادة في الطب التجميلي في العام 2004، وتعمل حالياً كطبيبة تجميلية.

عملت الدكتورة نوكيت (Nüket) مع دكتور ليكوز (Lecoz) ودكتور بيستور (Pistor) والدكتورهيرزوج (Herzog) في التدريبات التي نظمتها الجمعية الوطنية للميزوثيرابي (Mesotherapy) في باريس حول علم الطب التجميلي و أخر التطورات فيه. تلقت الدكتورة نوكيت (Nüket) العديد من التدريبات والشهادات الطبية عن التطبيق على الجلد من البروفيسور الدكتور بونان (Bonan)، والذي يعد أول من جرب تطبيقات الليزر لتجزيء جزيئي ثاني أكسيد الكربون في روما وميلانو، كما تدربت على تحليل الدهون بالليزر وحصلت على شهادة من الدكتور زيربيناتي (Zerbinati).

تشارك الدكتورة إروغلو(Eroğlu) في الوقت الحالي في البرامج التعليمية التي تقام بالمؤتمرات الخاصة بالطب التجميلي والتي يتم فيها رصد أخر التطورات في عالم الطب التجميلي، مثل (AMWC, IMCAS AMME, AMWC) حيث تتابع عن كثب أخر التطورات في عالم الطب التجميلي. 

الصفات الشخصية

ولدت الدكتورة نوكيت إروغلو (Nüket Eroğlu) عام 1971 في أحد فصول الشتاء في محافظة أضنة، لذلك هي تحب الشتاء كثيراً، ولأنه الفصل الذي يسبق الربيع وتفتح الأزهار. يعد اللون البرتقالي هو لونها المفضل، كما أنها تحب رائحة النعناع كثيراً وتتمنى لو أن يكون المكان كله برائحة النعناع. 

تعتبر الدكتورة نوكيت (Nüket) من مواليد برج الجدي، وهي تحب عملها جداً؛ حيث تعتقد أن هؤلاء الذين يستمتعون في وظيفتهم هم من المحظوظين حقاً في هذه الحياة. تقول الدكتورة بأنها تنسى كل شيء أخر أثناء القيام بعملها؛ وكأنها تنتقل إلى عالم أخر، حيث تعتبر أن وظيفتها فرصة يومية للتأمل والاسترخاء، وهي شاكرة جداً لهذا الأمر. 

تحب الدكتورة أن تبحث وتستفسر بشكل دقيق عن كل شئ؛ بما في ذلك أشد المواضيع حساسية، في العلم والدين والفلسفة؛ وهذا ما عودتها عليها وظيفتها، التأمل والسؤال بشكل دقيق وجزئي عن كل شئ حتى تتقن عملها على الوجه الأفضل.

كانت الدكتورة نوكيت إروغلو (Nüket Eroğlu) مولعة بعالم الجمال منذ طفولتها، فتلقت تدريبات في المكياج وتصميم الأزياء، كما أنها لم تعتد أن ترتدي غير الملابس التي تصممها بنفسها، وظلت على هذا الوضع لسنوات عديدة. تصمم الدكتورة أيضاً ملابس للأطفال لاعتقادها بأنها جاءت إلى هذا العالم لسبب محدد وهو انشاء شيء ما؛ كما أنها تحب التفكير في جميع منتجات المنسوجات المنزلية مثل المفارش والستائر وأيضاً أدوات المطبخ مثل الملاعق والشوك. 

يعرف عن الدكتورة نوكيت (Nüket) حبها الشديد للطبيعة والأشجار والزهور، حيث أن المناظر الطبيعية والحدائق هو أمر لا غنى عنه بالنسبة لها، فهي تشتهر بتحويل جميع الشرفات إلى حدائق صغيرة؛ كما أنها مغرمة بالعديد من اللوحات الفنية والقطع الأثرية وتحب أن تقضي الوقت مستمعتةً للقصص الخاصة بهذه اللوحات. 

تحب الدكتورة أيضاً الموسيقى الكلاسيكية، لنكون أشد دقة فإن الدكتورة تحب كل ما هو كلاسيكي؛ وتهرب من كل ما هو مشهور أو شعبي، حيث أنها تفضل الذهاب إلى مسرحية موسيقية في باريس أو لندن، عوضاً عن الذهاب إلى نيويورك وسط الزحام، فالمتعة بالنسبة لها في التجربة، حيث تعتبر أن التجربة نفسها قيمة جداً. 

لا تخلو حياة الدكتورة أيضاً من الحب، ففور وقوع عينيها على الدكتور عارف إورغلو (Arif Eroglu) منذ 25 عاماً في أحد ممرات كلية الطب في جامعة إجي (Ege)، قررت الزواج به وإنشاء عائلة معه، اليوم، لديهما ابنتين جميلتين تشبه إحداهما الأم والأخرى تشبه الأب؛ ويعد الدكتور الوسيم عارف أحد الجراحين التجميلين المهمين في مجال تحليل الدهون بالليزر، وهو من مواليد مدينة إزمير (Izmir). 

الحياة المهنية 

تعتبر الدكتورة نوكيت إروغلو (Nüket Eroğlu) أن ثقة مرضاها شرفاً كبيراً لها، أن يثق بها المرضى فيما يتعلق بوجههم و جسدهم وروحهم أيضاً. تقول أن حبها لعملها و سعيها دائماً لإرضاء المريض هو سر نجاحها؛ و أنها تعلم أن المريض لا يأتي فقط ليقوم ببعض العمليات التجميلية، إنما ليحصل على طاقة إيجابية أيضاً و يتغير من الداخل، فلا ينبغي أن نتعامل مع البشر أبداً على أنهم كائنات هامدة بلا روح، فلا يمكن أن يحصل أحد على الجمال الخارجي وهو يحمل هموماً ثقيلة بداخله، لذلك تقوم أحياناً بعمل أكبر من عمل الطبيب النفسي أثناء العمليات التجميلية؛ فالمريض الذي يذهب للطبيب النفسي يكون على دراية بالمشكلة على عكس المريض الذي يأتي لإجراء عملية تجميلية، لذا فهي تعمل على تغييرهم من الداخل أيضاً. 

تعمل الدكتورة على تقديم الدعم المستمر لفريقها عن طريق البرامج التدريبية، لإيماناها التام أن الطريق الوحيد لترك علامات إيجابية عند البشر هو التأثر الفعال في حياتهم بشكل مباشر، وهذا هو الجزء المفضل في المهنة بالنسبة لها. تعتبر الدكتورة أن الإدراك الجمالي هو من أكبر علامات تطور المجتمع، لذا فهي تحسد الإيطاليين والفرنسيين واليونانيين، وقليلاً البريطانين. 

معتقدات وأراء الدكتورة نوكيت إروغلو (Nüket Eroğlu)

تقول الدكتورة نوكيت(Nüket) بأن اسطنبول هي أجمل مكان في العالم، وأنه لا يمكنها تخيل حياتها في مكان أخر، فالبوسفور هو قلب العالم وأجمل نقطة فيه بالنسبة لها. 

تؤمن الدكتورة بأن الفن والعلم وجهان لعملة واحدة، و أنهما السبيل الأوحد لمواجهة التحديات، فهي تحب العلوم و الفنون كما أنها تعشق التحدي؛ وتقول الدكتورة أنها ليست من هواة التسوق و أنها لا تشاهد التلفاز ولا تقرأ الصحف. 

أما عن حبها للفلاسفة، فأعربت الدكتورة أنها لا تحب أفلاطون أو سقراط أو أرسطو؛ كما أنها لا ترتاح لتلك المجموعة المنحرفة التي تصف المرأة بأنها “خطأ في الطبيعة” كما وصفها بعض المفكرون كما يقال عنهم، حيث أبدت الدكتورة استيائها منهم متسائلةً “ألم يكن من الأفضل ألا يفكر هؤلاء تماماً؟”؟

تعتقد الدكتورة أنها مفارقة مضحكة أن يولد أتاتورك في نفس الأرض التي ولد بها هؤلاء الفلاسفة، لأن بيئتهم لم تكن تعترف بالمرأة ودورها من الأساس، ولذلك فهي ممتنة جداً لأسلافنا لإعطائهم قيمة حقيقية للمرأة كعضو أساسي و مؤثر في المجتمع.

    error: Content is protected !!