Whatsapp Whatsapp
Telefon اتصل الآن

شد الوجه والرقبة بالموجات فوق الصوتية

“شد الوجه والرقبة بالموجات فوق الصوتية”

امتلاك بشرة شبابية نضرة وخالية من التجاعيد والترهلات، وعلامات التقدم في العمر، هو إحدى ما يسعى إليه جميع الأشخاص، لامتلاك بشرة جذابة نقية ومفعمة بالحيوية.
يعتبر شد الوجه والرقبة إجراء تجميلي، يساعد على تجديد خلايا البشرة، كما أنه يعمل على إزالة الجلد الميت، باعتبار واحد من أهم التقنيات المستخدمة في شد الوجه والرقبة؛ تقنية الموجات فوق الصوتية.

الموجات فوق الصوتية لشد الوجه والرقبة
تعتبر الموجات فوق الصوتية إحدى التقنيات البديلة للعمليات الجراحية التي تعمل على شد الوجه والرقبة، حيث تهدف إلى إصلاح الأنسجة الرخوة والوصول إلى الجلد لمظهر مشدود، كما أنها معتمدة من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية “FDA”، ومعروفة باسم تقنية الثيرا.
يتم تسليط الموجات فوق الصوتية إلى المناطق المستهدفة، لتصل إلى طبقات الجلد العميقة، على عمق يصل إلى 4.5 مم أو 5 مم، اعتماداً على جهاز يدعى “ثيرا”، مما يعمل على تحفيز إنتاج مادة الكولاجين، ويؤدي إلى شد أنسجة الجلد.
تتحول الموجات فوق الصوتية إلى طاقة حرارية داخل طبقات الجلد العميقة، مما تعزز من انتاج ألياف الكولاجين، تلك المتواجدة في الأنسجة تحت الجلد، والتي تعمل على شد الجهاز العصبي العضلي “SMAS”، وشد الجلد.
تعتبر طبقة “SMAS” هي البنية الديناميكية للوجه، متواجدة بين الجلد والعضلات، وهي الطبقة المسئولة عن شد ورفع الوجة، وتجرى عليها العديد من الأساليب الجراحية التي تهدف الى شد ورفع الوجه.

ألية عمل الموجات فوق الصوتية لشد الوجه والرقبة

الثيرا هو تطبيق يهدف إلى إصلاح الأنسجة الرخوة والوصول إلى مظهر مشدود من الجلد، حيث يتم تطبيقها تبعاً للخطوات التالية: 

  1. يتم إرسال الموجات فوق الصوتية تحت عمق 1.5 مم، 3 مم و4.5 مم من الجلد.
  2. تتحول هذه الموجات فوق الصوتية في المنطقة المستهدفة إلى طاقة حرارية، 
  3. ثم يتم تشديد ألياف الكولاجين الموجودة في الأنسجة تحت الجلد، ويتم تحفيز إنتاج الكولاجين الجديد عن طريق الحرارة، مما يلتصق الجلد بالجهاز العصبي العضلي السطحي (SMAS). 
  4. نتيجة لإجراء تقنية الثيرا، يتم زيادة جودة الجلد، وتأثير شد الجلد ورفعه.

الهدف الأكثر أهمية في هذا الإجراء هو الـتأثير على طبقة الـ SMAS (الجهاز العصبي العضلي السطحي)، فالطلقات الموجه حتى عمق 4.5 مم تستهدف طبقة الـ SMAS، بينما الطلقات على عمق 3 مم تستهدف أنسجة تحت الجلد، في حين أن الطلقات على عمق 1.5 مم تستهدف سطح الجلد، ما ينتج تحسن في جميع طبقات البشرة، كما أنه لا يتم إلحاق الضرر بسطح الجلد أثناء الإجراء.

يمكن الوصول إلى الطبقات العميقة من الجلد والتي يتم الوصول إليها أثناء العمليات الجراحية التجميلية باستخدام الموجات الصوتية، عن طريق تطبيق الثيرا، كما أنه يمكن إرسال طاقة الموجات فوق الصوتية إلى الطبقة الصحيحة عن طريق الوصول إلى طبقة SMAS. 

على غرار ذلك؛ يتم تسخين الجلد ويحدث تأثير رفع وشد الجلد، بالإضافة إلى التأثيرات المرئية للثيرا من رفع وشد في الجلد، يتبين أنه يجدد شباب البشرة، على أن يكتمل التأثير في غضون ثلاث أشهر، نظراً لتأثيره في شد الوجه غير الجراحي الناجم عن تحفيز إنتاج الخلايا الليفية الجديدة في الجلد، 

ينتج عن جهاز الثيرا العديد من المزايا، حيث أنه يمنع الآثار السلبية للوقت والجاذبية على الجلد ويساعد على شد الجلد وتحسينه، ولكن هناك تأثير سلبي للجاذبية على الجلد وهو السقوط في الحواجب والخدين، وبالتالي يعمل على انكماش العينين، فنظراً لارتفاع الحواجب والخدين إلى الأعلى، يمتد فائض الجلد في الجفن إلى الأعلى.

نتائج الموجات فوق الصوتية لشد الوجه والرقبة

تظهر النتائج النهائية لشد الوجه باستخدام نظام الثيرا في غضون ثلاث أشهر، وتعمل على: 

  • زيادة انتاج مادة الكولاجين في الجلد. 
  • الحصول على انسجة ضامة قوية ومتماسكة. 
  • ظهور الجلد مشدود تماماً وأكثر شباباً. 
  • التخلص من التجاعيد والترهلات في الوجه. 

تظهر بعض النتائج السلبية عند إجراء نظام الثيرا، حيث يعمل على ترهل الحواجب ومنطقة حول العينين قليلاً، نتيجة شد الخدين إلى الأعلى لتصل إلى الجفن. 

المناطق المستهدفة لإجراء الثيرا

يتم إجراء الثيرا في منطقة الوجه بأكلمه، بما في ذلك؛ الخدين، وحول العينين، ومحيط الذقن، والحاجب، إضافة إلى منطقة الرقبة ومنطقة الصدر، للتخلص من التجاعيد والترهلات في تلك المناطق. 

تختلف مدة الجلسة الواحدة لإجراء الثيرا، على حسب عدد المناطق الستهدفة لإجرائها، حيث تتراوح ما بين 15 دقيقة إلى 20 دقيقة، في حين يستغرق شد الرقبة والوجه بأكمله حوالي ساعة كاملة. 

 

 

    error: Content is protected !!